آقا بزرگ الطهراني
88
طبقات أعلام الشيعة
للشاه سلطان حسين ( 1106 - 1135 ) وكان مقرره مائتي تومان وتوفى 1127 ودفن في مقبرة العائلة - بتخت فولاد بأصفهان وقيل مات مسموما وقد عده الأميني كذلك وقال في « شهداء الفضيلة ص 233 » انه عرف إذ ذاك بالشهيد الثالث . وقال عبد النبي القزويني ( 1125 - بعد 1199 ) في « تتميم أمل الآمل ص 77 » : [ كان فاضلا منيعا عالما رفيعا ، فضله ينحو نحو فضل أبيه « 1 » إذ كان الولد سرّ أبيه لكن حصل له الرفعة بأمرين أحدهما التقرير والتعبير الفائق ، والثاني قربه من السلطان فكان معلم الشاه ومقدما على سائر العلماء وخضع له الأمراء . وسمعت الأستاذ المير محمد صالح القزويني الآتي في الصاد يقول كنا نقرأ شرح الإشارات عند أساتيذنا المعظمين فعنّ لنا أن نقرأه عند المير محمد باقر لما فيه من القرب إلى السلطان فكان يتصلف في التدريس ويعترض على الخوانساري بايراد سخيف فلما كنا نردّ عليه صار يرجع ويقول كنا نريد ان نقول هكذا . . . ثم نقل عن أبي تراب عن أستاذه الخاجوئى أنه قال ما خلق اللّه من لدن إدريس إلى اليوم أحسن تقريرا من صاحب الترجمة ] وأمره الشاه ان يترأس لجنة لترجمة الكشكول الذي ألفه الحاج بابا القزويني ابن محمد صالح المذكور في ( القرن 11 ص 64 ؛ ذ 21 رقم 3985 ) وقد طبعت بإيران وله « ترجمة الأناجيل الأربعة بالفارسية » فرغ منها سنة 1108 وتعليقات عليها كما في « تراجم الرجال ص 171 » . ومرّ ذكر ولده المير إسماعيل الثالث ( ص 62 ) ويأتي في الميم ولده الآخر المير سيد محمد ، وله الرّواية عن والده إسماعيل الثاني الراوي عن ميرزا الجزائري ( القرن 11 : 602 ) ثم عن المجلسي الثاني بأسانيده ثم عن محمد السراب التنكابني . ذكر مشايخه الثلاثة المذكورين في إجازة الميرزا إبراهيم القاضي لنصر اللّه الحائري السفير الشهيد ( ذ 1 : 135 رقم 633 ) عند روايته عن ولد صاحب الترجمة المير سيد محمد . ورأيت نسخة « كمال
--> ( 1 ) - وقد قال القزويني في حق أبيه : [ والحق أنّه غاص في الأغوار وتعمّق فيها ، لكنّ أفكاره نيّة لا نضج فيها وكان له ذهن سطحى ! ] ( تتميم أمل الآمل . ط الاشكورى بقم 1407 ه . ص 69 ) .